إهداء من أستاذي

أوقفوا الكلام

فقد مللت الثرثرة

الوجود بيننا تائهٌ

و الحياة بيننا مبعثرة

عمرو قاسم

السبت، 4 يوليو، 2009

فرحة اللقاء

2

ألقيت عليه السلام و سألته عن حاله .. فأجابني باسماً

حمداً لله .. و ما حالك أنت ؟

الحمد لله بخير .. فقط أريد رؤيتها  .. هل لي أن أطلب سيدي أن تصنع لي الفرحة .. أريد أن أراها  ؟

فأجابني باسماً :

فهلا صنعت أنت فرحة اللقاء أولاً

 

بعثرة ورق

4 التعليقات:

moeedkahyan يقول...

ياعم حسين أنا قرأت تدوينتك وتساءلت هل الحسين يكرر نفسه ؟ ألم يكتب هذه التدوينة من قبل ؟ وأخذت أقلب الأمر في رأسي ثم رحت أقارن بين التدوينتين فوجدت فروقا تصب في صالح التدوينة الحالية وأيقنت أن الحسين من المحققين المدققين المحككين الذين يعيدون النظر في كلامهم وهذا شأن الكبار من الأدباء والفنانين وقديما قالوا: "خير الشعر الحولي المحكك" أي الذي يُكتب ويُعاد النظر فيه ويحكك على مدار العام قبل أن يسمعه الناس وهو من أجود الشعر وممن اشتهروا بالتحقيق والتحكيكك قديما زهير بن أبي سلمى ، وإني لأحسبك أحد المحككين .

الحسين محمود يقول...

كحيان ..

دائماً ما تذهلني بتعليقاتك .. و لا تحسبني محككاً

" أنا راجل على قدي "

فتاه من الصعيد يقول...

دي تدوينه مكرره ..... بس جميله فعلا
للأمام دايما

على فكره انا قريت كل كلامك ..... وكله عاجبني ..... بس انا قلت على اكتر واحده مسيتني

الحسين محمود يقول...

هي ليست بتدوينة مكررة بقدر ما أنها كما رأى " الكحيان " .. أو تستطيعي القول بأنها فصول قصيرة من مقابلاتي مع ذلك الرجل .. صانع الأفراح ..
تلك المقابلات التي تتم في سرية تامة .. و في مكان لا يذهبه سوانا ..

خيالي

دمتي بنت العم .. ودامت زياراتك ..
وجميل أن أعجبك شيء من بين تلك التدوينات المتواضعة .