لحظة شروق الحياة
أشرقت الشمس صباح ذاك اليوم .. لتتلون الدنيا بتلك الألوان الصباحية الجميلة و يزيد الإحساس بالجمال مع تلك النسمات الصباحية
كنت جالساً و النيل يجري أمامي ، و من خلفنا تشرق الشمس لتبعث في النفوس تلك الاحاسيس الجميلة بميلاد الحياة ، بميلاد يوم جديد
يتمناه الجميع جميلاً .
بدأت النسمات تخبو وتزيد أشعة الشمس .. ذهبت إلى المنزل أتناول إفطاري و أتناول كوب الشاي الصباحي ، و عندما أصبح الوقت مناسباً .. ذهبت إلى أختي لأرى " عيسى " مولودها الجديد .. حملته بيدي ، داعبت بأطراف أصابعي أنامله الصغيرة الغضة و وجنتيه
و شعرت بذلك الإحساس الرائع .. كأني ألامس العمر في أوله ، الشروق في مطلعه .
لحظة غروب الموت
في ذات اليوم .. بدأت الألوان تخبو شيئاً فشيئاً و من قبل يأتي الخبر : " الرجل العجوز الطيب " مات ، هكذا سقط ومات .. بالقرب من النيل .
ذهبنا نودعه إلى مثواه الأخير ، ذهبنا إلى المدافن ، الحشد كبير ، و الأولاد حزانى على أبيهم الذي رحل فجأة ، لكنه القدر.
تغرب الشمس .. و يواري التراب جثة " العجوز الطيب " ، بيده يهيل أخر و بصوته العالي يطلب " الفاتحة " فيزيد بكاء الأولاد ..
و يعلو صوت المؤذن
" الله أكــبــر "
بعثرة ورق






0 التعليقات:
إرسال تعليق