صديقي

أحمد : ها .. ما رأيك فى القصة ..؟
محمود : أيهمك رأيى ..؟
أحمد : بالطبع ياصديقي فأنت ذو حس أدبى عالٍ ويهمنى رأيك .
محمود: دعك من هذا .. ما رأيك فى أن تنشر هذه القصة الجميلة ؟
أحمد : وهل يمكن لمبتدىء مثلي أن ينشر قصة مهما بدت جودتها .
محمود : سأتوسط لك عند محرر الجريدة التى أعمل بها لينشرها ..
...
بت أحلم باليوم الذى ستنشر فيه قصتي .. كيف ستبدو على ورق الصحف ؟ هل كما كتبتها على ورقي أم سيكون الأمر مختلفاً ؟
كيف سيستقبلها الناس ؟ بالترحاب .. أم بحبات الطماطم كالتى يُقذف بها المغنين فى بدايتهم كما علمتنا السينما المصرية فى مشاهدها المعتادة ؟
غلبتني الأفكار .. وغلبني النوم .. نمت وحلمت بالكتب تُحيطني .. وصالونات أدبية .. وتوقيعي .. وإهداءاتي على الأغلفة ...
استيقظت فى الصباح .. وعزمت الإتصال بمحمود بعد انتهائي من إفطاري .. وبينما أتناول الإفطار وأتصفح الجريدة .. وجدتها .. وجدت قصتى .. يالبهائها وجمالها ورونقها .. أشم رائحة حبرى على ورق الصحيفة .. أشم عطر غرفتي الذي وضعته فى الحجرة وأنا أكتب فهذه الرائحه التى أحبها والتى تلهمني .
ما أجمل ذلك الإحساس عندما تقرأ عمل لك وهو منشور وكأنك تقرأه لأول مرة ..قرأتها واستمتعت بها لأخر كلمة ..
لأخر كلمة في القصة ..
لكن بعد هذه الكلمة الأخيرة أتى اسم غير اسمي ..
إنه اسم " صديقي " .
بعثرة ورق





0 التعليقات:
إرسال تعليق