
ذاكرة التيه ..
عزة رشاد ..
ونجومها الأليفة
- حكاية انتهت منذ أكثر من عام هدئوا جميعاً و ناموا ، و بقيت وحدي مسهدة ، لأني لا أشبههم ، لست منهم ، لأن سرباً من النجوم الأليفة كان يحرس حلمي ، نعم لازلت أحلم بحب حقيقي .. بوجدٍ حقيقي ، فيه أولد و أذوب و أتلاشى في اللحظة ذاتها .
- لأنهم يكرهون الادعاء محاولين تحصين أنفسهم كل لحظة ضد الزيف . لأنهم لا يمتلكون شفرة وراثية واحدة، لكن شفرة وجودهم تدل عليها عيونهم المفعمة بالرجاء ، و اشتهاؤهم لعيش أفضل ، سيبقون دائماً نجومي الأليفة.
- لأنهم مهما تعبوا لا يكفون عن المساعدة و عن إنارة الطريق للآتين بعدهم ، لأنهم لا يرغبون أن يكونوا زعماء ، و يرفضون بنفس الوقت أن يتبعوا أحداً ، سيبقون نجومي الأليفة .
- لأنهم منذورون للمحبة و مترفعون عن الكراهية سيبقون بسمائي الصغيرة نجوماً أليفة .
- لأنهم تشاركوا طويلاً موت طمأنينتهم و لأنهم من فرط مخاوفهم لم يعودوا يخافون شيئاً ، لأنهم مهما يعانون يبقوا ممتنين لنعمة الحياة ، التي لا تفوقها أية نعمة أخرى . لأجل ذلك كله سيبقون في سمائي الصغيرة نجوماً أليفة .
كم يحب الواحد منا تلك النجومـ الأليفة .. ويسعد حينما يشعر بأنه بالنسبة للبعض نجماً أليف
بعثرة ورق





1 التعليقات:
موضوعك جامد بجد
واتمني من شباب قوص التواصل اكتر واكتر
مع تحيات :: hamadalovers ::
إرسال تعليق