إهداء من أستاذي

أوقفوا الكلام

فقد مللت الثرثرة

الوجود بيننا تائهٌ

و الحياة بيننا مبعثرة

عمرو قاسم

الأربعاء، 15 أغسطس، 2007

طرق الباب و فتح كلام




سأطرق الباب .. باب الكلام





أو كما أقول بالعامية





فتح كلام





سأحاول جاهداً أن أمرس يدي على كتابة الفصحى و هذا ما أدعيه (طرق الباب) .. بعدها سأكتب ما يجول بخاطري عامياً أو فصحى .. و بالطبع - إن شاء ربي - سأكمل مسيرة طرق الباب .. باب العامية الذي أمطت راحلتي أمامه .. و طرقت علّي أنال القبول .





كان والدي - يرحمه الله - مدرساً للغة العربية .. حافظاً للقرآن .. دارساً في الأزهر الشريف .. بكلية اللغة العربية .. و يحمل شهادة العالمية .. و لكنه - يرحمه الله - توفي و أنا في الثانية عشر من العمر .





أعلم أن العلم لا يورث .. لكني أحببت العربية .. من والدي و من الكتب





ويكفي أنها لغات كتاب الله .





أما عن (فتح الكلام) ..


فالعامية هي التي نتحدث بها يومياً حتى و إن حاولنا جاهدين أن نتكلم الفصحى .. فالنتيجة تكون سيئة


أو على الأقل تضاف كلمات من الفصحى إلى قاموس لساننا .





و أنا بطبعي إنسان حكاء .. لذا يكثر كلامي العامي .. و لعلي يوماً أضيف شيئاً جيداً في العامية .. و بالطبع سأتعلم الكثير من الفصحى .. و العامية أيضاً .

بعثرة ورق



0 التعليقات: