
سأطرق الباب .. باب الكلام
أو كما أقول بالعامية
فتح كلام
سأحاول جاهداً أن أمرس يدي على كتابة الفصحى و هذا ما أدعيه (طرق الباب) .. بعدها سأكتب ما يجول بخاطري عامياً أو فصحى .. و بالطبع - إن شاء ربي - سأكمل مسيرة طرق الباب .. باب العامية الذي أمطت راحلتي أمامه .. و طرقت علّي أنال القبول .
كان والدي - يرحمه الله - مدرساً للغة العربية .. حافظاً للقرآن .. دارساً في الأزهر الشريف .. بكلية اللغة العربية .. و يحمل شهادة العالمية .. و لكنه - يرحمه الله - توفي و أنا في الثانية عشر من العمر .
أعلم أن العلم لا يورث .. لكني أحببت العربية .. من والدي و من الكتب

ويكفي أنها لغات كتاب الله .
أما عن (فتح الكلام) ..
فالعامية هي التي نتحدث بها يومياً حتى و إن حاولنا جاهدين أن نتكلم الفصحى .. فالنتيجة تكون سيئة
أو على الأقل تضاف كلمات من الفصحى إلى قاموس لساننا .
و أنا بطبعي إنسان حكاء .. لذا يكثر كلامي العامي .. و لعلي يوماً أضيف شيئاً جيداً في العامية .. و بالطبع سأتعلم الكثير من الفصحى .. و العامية أيضاً .
بعثرة ورق





0 التعليقات:
إرسال تعليق