
لبيك لا شريك لك
لبيك
..
كل عام و أنتم و كل المسلمين بخير ..
اللهم أرزقنا حجة و عمرة
خالصين لوجهك




المكان :
مدينة أسيوط ..
تقسيم الحقوقين .. شقة صغيرة تتسع لسبعة طلاب .
يسكنها خمسة أفراد أنا و احد منهم ، وأخر هو أحمد رشدي .. كلما تذكرته و تذكرت هذه اللحظة .. لا يسعني سوى أن أدعوا له بتمام الصحة و هناء الحال .
كنا لا نقيل في الظهيرة .. نقضي اليوم إما في الجامعة أو في الشقة ننتظر أذان المغرب .. حتى إذا صلينا العشاء نمنا قليلاً ثم خرجنا للسهر
في المقهى و تناول السحور .
و لكن البرنامجمختلف هذه المرة .. النومـ لا يواتيني .. كيف أستطيع الونمـ و الحضور غداً بالجامعةالساعة الثانية عشر ظهراً .. و أمي
تسافرغداً إلى الأرض المقدسة .. لا يضير الأمر شيئاً إذا لم أحضر غداً ..
دخل أحمد عليّ الغرفة و هو يعرف ما يقض مضجعي .. و بدون أي مقدمات قال :
- سافر غداً .. الأمر لا يحير على الإطلاق .. أمك تسافر إلى العمرة و يجب أن تودعها .
و كأنني أنتظر من يقول ليّ ..
- سأسفر غداًفي قطار الساعة الثانية عشر ظهراً لأصل قوص في الساعة الرابعة و النصف .. أرى أمي ،أتناول معها الإفطار .. و أذهب
معها أودعها ..
......
الزمان :
الخميس قبل أذان المغرب بمدة
المكان :
لا أحتمل الـ 300 متر التي تفصل بين محطة القطارو بيتنا .. أكل الطريق صائماً عن أكل غيره ..
بمجرد أن دخلت باب عمارتنا التي نسكنبها أنا و أخوتي لم أقصد إلا الشقة التي تربينا فيها جميعاً .. تخطيت المدخل و الإحدى و عشرين
سلمة .. بابنا حاله هو الحال في أغلب ساعات النهار مفتوح يستقبل الزائرين حتى لو كان الزائر هو نسمات الهواء التي تقل في النهار
و جالسة هي ع أرض الصالة أمامـ الباب .. بسحر إبتسامتها ما أن رأتني .. كان أروع إستقبال .. أبتسامةأروع مايكون و حضن الأم
الدافىء .. و عتاب حنون على التأخير .. :
أخيراً جيت عشان تسلم علينا قبل ما نمشي .
سلمت على الموجودين و جلست بجوارهانحكي .. دائماًَ ما أجد حديثها دافئاً حتى و لو كانت تهرني لفعل خطأ ما ..
تناولنا إفطارنا و صلينا و سريعاً أتي وقت صلاة العشاء ..
بعدهـ مباشرة ..
ذهبنا نودعها أو كما نقول بعاميتنا " نسلمـ عليها قبل ماتسافر "
لا أعلمـ لما أعدل هنا اللفظة .. هل لعنة لذلك الذي حدث و أنا أظر لعيني أمي و أستشعر بداخلي أنها تنظر إلينا
و كأنها لن ترانا مرة أخرى .. لعنة ذلك الهاجس و طردته سريعاً من داخلي قائلاً لنفسي أنها تسافر لزيارة بيت الله الحرام و رسول الله
الكريم - صلى الله عليه وسلم- لترجعتحكي لنا عن الجمال الذي عاشت تتمنى أن تراهـ .
لكن لعنة لأحساسي الذي قلما يصدق.. فلماذا صدق الآن ...
الزمان :
الساعة السادسة صباح عيد الفطر.. نتهب أنا و أخي عمر للخروج للصلاة و أختاي اللاتي أتيا ليحضرا معنا العيد أستيقظا ليجهزا لذلك اليوم
يتصل أخي الأكبرأسامة من السعودية .. أرد عليه أبارك له العيد فيقول أعطنى عمراً ..
يتمتم عمر قليلاً في الهاتف ..
يقفل الخط ..
ينظر لي و لأختاي .. يقول بصوته المتحشرج :
- أسامة يقول أن أمي تعبت .. أخذها للمستشفى و ..
و ماتت أمي .



- عندما وجدت نفسي في فضاء عالم واسع يلهث فيه اللاهثون
و لا ينتبهون لما سقط تحت أقدامهم من مشاعر و أحسايس .. و لا يحاولون استدراك الأمر .. لأنهم لا يشعرون ..
حينها لم أجد من يعزيني سوى وحدتي ....
السادسة صباح يوم 16-8-2009
- يمر العمر سريعاً ..تنقضي السنون و لازلت وحيداً ..
لم ألعن يوماً وحدتي .. لكني أظن أن وحدتي هي من تلعني .
السادسة من صباح اليوم التالي .
جـ 8 : قول يارب .. ممكن بيت بسيط و قدامه شجرتين صغيرين و حبة ورد أو حتى من غيرهم .. كفاية النيل .
جـ 9 :
أردت أن أقول : أن الصمت أحياناً أبلغ مقالة .
أحتاج إلى : حنان أنثى .
لكن عن ماذا لو و لو كان الأمر بيدي .. أذكر مثلاً قديماً - لعلك تعرفه - قالته لي والدتي رحمها الله ..
" زرعت شجرة ياريت ، سقيتها بماية لو كان ، طرحت ما يجيش منه "
جـ 10 : من الطبيعي أن تكون أنت الشخص الذي تخطر بباليّ الأن .. لذا : وفقك الله .
جـ 11 : شخص أثار الفوضى .... " سامحك الله " .
جـ 12 : أنساك لأم كلثوم .. كوبلية " كان لك معايا .. أجمل حكايا في العمر كله "
جـ 13 : لـ فيروز عندي قائمة طويلة من الأغاني المفضلة ..
على رأسها .. راجعين ياهوا ، سلملي عليه ، بعدك على بالي
جـ 14 : الساعة الأن العاشرة مساءاً ، و كنت بالأمس في نفس المكان .
جـ 15 : عن الميكروباصات الداخلية فهي كثيرة لكن لخارج البلدة و رجوعاً لها ..
كان ميكروباص من الأقصر رجوعاً لمدينو قوص بعد تناول الإفطار عند أخي الذي يقطن هناك .
جـ 16 : لعله الصيف أو الربيع .
جـ 17 : علمتني الحياة : أن كل يوم يجب أن أتعلم شيئاً منها و إلا فأنا لست موجود .
جـ 18 : أُفصل أن أحمله بنفسي .. حتى لأثقل كاهل أحد .
جـ 19 : أنت .
جـ 20 :
معيد كحيان : تعرفت على مدونته منذ فترة ، تابعت تدويناته الجميلة و خرافاته العجيبة و أستمتعت دائماً
بتدوناته و ردوده ، لكني لا أعلم سر غيابه .
أحياناً للصمت أثر : تعرفت على طيبة قلب أهل الحجاز عندها ، صاحبة تدوينات جميلة ظهرت على الورد بريس
أكثر مما ظهرت هنا على البلوج سبوت .
La fille du Nile: بنت النيل .. دخلوها إلى النت قليل .. لكن حضورها عالي ، مدونتها - رغم بساطتها - إلا أنها
من أولى المدونات التي شدتني إلى عالم مدونات البلوج سبوت.
مجرد هذيان: دائماً ما تعجبني تدويناتها .
مالقتلهاش عنوان : بنت الصعيد ، بنت العم .. أحزنني كثيراً قرار توقفها عن التدوين .
جـ 21 :
اليأس : أسواء شعور قد يخالج المرء منا و يقتل فيه الحياة .
الحب : أجمل شعور قد يخالج المرء منا و يملئه بالحياة .
الشروق = الحياة .
البسبوسة بالجلاش : حاجة حلوة .
جـ 22 : كلمة أخيرة لي أنا :
أسعدني حوارك و إستضافتك عندي هنا .. لكنها أتعبت أصابعي على الكيبورد .
و عن الإستفسار فقد رفعت يداي إلى السماء ليلتها .. و في غير هذه الليلة .
دمت بود
بعثرة ورق

سـ 1 : بدء الأمر ماهى أحوال حالتك المزاجية تلك الأيام .. ؟
سـ 2 : كيف تبدأ صباحك .. ؟
سـ 3 : أهم ما يدور برأسك قبل النوم .. ؟
سـ 4 : ماهو الشئ الذى يرسم الأبتسامة الصداقه على ملامحك .. ؟
سـ5 : كم لفافة تبغ بقيت فى حافظة سجائرك , وكم شخصاً أعطيتة سجائر منها .. !؟
سـ 6 : كتابك المفضل , أخر كتاب قرأتة اعلم أنه مائة عام , تعليقك عليه ..!؟
سـ 7 : الحسين يمتلك كراسة زرقاء تسمى " تحت الأنشاء " حدثنا عنها قليلاً .. وأكُتب لنا منها شئ وأن لم يكتمل أنشائه لـ نضع قليلا من الفن التجريدى.,., ؟
سـ 8 : كثيراً ما ذكرت لى منزلك المستقبلى بجوار النيل .. حدثنى عنه قليلاً .. !؟
سـ 9 : أكمل الأتى على طريقتك الخاصة ,,
-- أردتُ أن اقول ....
-- أحتاج لـ ....
-- لو كان الأمر بيدى ....
-- ماذا لو ....
سـ 10 : ماذا تقول للشخص الذى يخطر ببالك الآن ..؟
سـ 11 : شخصاً أثار فوضى بحياتك .. ؟
سـ 12 : أغنية تعيدها فى رأسك دائما .. ؟
سـ 13 : أعلم أنك تحبُ فيروز - كم أعشقها أنا - , أحببتُها لأجل أىً من أغنية .. ؟
سـ 14 : كم الساعة الآن , وأين كنت بالأمس فى نفس الساعة .. !؟
سـ 15 : ماذا عن أخر مرة ركبت فيها "الميكروباص " , كنت متجه إلى اين .. ؟
سـ 16 : أى الفصول يشبهك ..؟
سـ 17 : ماذا علمتك الحياة .. ؟
سـ 18 : كثيراً هم من تعرفهم ويعرفونك .. لكن من منهم تفضل ومن يحمل صندوق أسرارك .. ؟
سـ 19 : أقرب شخص إليك من زملائك المدونين .. ؟
سـ 20 : بعض الكلمات عن كل من أصحاب المدونات ,,
-- معيد كحيان , أحياناً للصمت أثر , قصاصات من حياتى , La fille du Nile , مجرد هذيان , مالقتلهاش عنوان --
سـ 21 : على محورك الخاص أيضاً عرف الكلمات الآتية
-- اليأس
-- الحب
-- الشروق
-- البسبوسة بالجلاش .. ;)
سـ 22 : كلمة أخيرة لك أنت .. ؟
عفوا :) كما تعلم أين انا الأن فـ نسيت الوقت وأكثرة الأسئلة
استفسار أخير .. هل رفعت يدك ألى السماء من أجلى الليلة كما طلبتُ منك .. !؟
SAD clown


2
ألقيت عليه السلام و سألته عن حاله .. فأجابني باسماً
حمداً لله .. و ما حالك أنت ؟
الحمد لله بخير .. فقط أريد رؤيتها .. هل لي أن أطلب سيدي أن تصنع لي الفرحة .. أريد أن أراها ؟
فأجابني باسماً :
فهلا صنعت أنت فرحة اللقاء أولاً
بعثرة ورق

لحظة شروق الحياة
أشرقت الشمس صباح ذاك اليوم .. لتتلون الدنيا بتلك الألوان الصباحية الجميلة و يزيد الإحساس بالجمال مع تلك النسمات الصباحية
كنت جالساً و النيل يجري أمامي ، و من خلفنا تشرق الشمس لتبعث في النفوس تلك الاحاسيس الجميلة بميلاد الحياة ، بميلاد يوم جديد
يتمناه الجميع جميلاً .
بدأت النسمات تخبو وتزيد أشعة الشمس .. ذهبت إلى المنزل أتناول إفطاري و أتناول كوب الشاي الصباحي ، و عندما أصبح الوقت مناسباً .. ذهبت إلى أختي لأرى " عيسى " مولودها الجديد .. حملته بيدي ، داعبت بأطراف أصابعي أنامله الصغيرة الغضة و وجنتيه
و شعرت بذلك الإحساس الرائع .. كأني ألامس العمر في أوله ، الشروق في مطلعه .
لحظة غروب الموت
في ذات اليوم .. بدأت الألوان تخبو شيئاً فشيئاً و من قبل يأتي الخبر : " الرجل العجوز الطيب " مات ، هكذا سقط ومات .. بالقرب من النيل .
ذهبنا نودعه إلى مثواه الأخير ، ذهبنا إلى المدافن ، الحشد كبير ، و الأولاد حزانى على أبيهم الذي رحل فجأة ، لكنه القدر.
تغرب الشمس .. و يواري التراب جثة " العجوز الطيب " ، بيده يهيل أخر و بصوته العالي يطلب " الفاتحة " فيزيد بكاء الأولاد ..
و يعلو صوت المؤذن
" الله أكــبــر "
بعثرة ورق