إهداء من أستاذي

أوقفوا الكلام

فقد مللت الثرثرة

الوجود بيننا تائهٌ

و الحياة بيننا مبعثرة

عمرو قاسم

26 نوفمبر, 2009

عيد أضحى مبارك .. لبيك ربي


لبيك اللهم لبيك ..

لبيك لا شريك لك

لبيك

..

كل عام و أنتم و كل المسلمين بخير ..

اللهم أرزقنا حجة و عمرة

خالصين لوجهك

24 نوفمبر, 2009

ملل صباحي


إحدى اللحظات التي أعلم أولها و أجهل أخرها ..

أنزل إلى الشارع في الصباح .. إزدحام المارة .. ضجيج السيارات .. و عواء الباعة الجائلين الذي يصم أذني ..

أقتلع تلك الفكرة التي دائماً ما تطاردني في تلك اللحظات ..

لا ..

لن أرمي بنفسي من أعلى الكوبري.
بعثرة ورق

09 نوفمبر, 2009

دخان ميت


أمشي وحدي وسط هذا الظلام الحالك ، و البرد القارس و على بعد خطوات قليلة يرقد الأحياء و الأموات ..

إنها مقبرة المدينة و التي يقطن في أحد أحواشها صديقي الذي أذهب لأقضي معه الليلة

ليلة من ليالي الملل الذي أصبح معتاداً .. دخان أزرق .. ورقصات لا معنى لها و سقوط .

بعثرة ورق

26 أكتوبر, 2009

لقدت عُدت يا أمي



الزمان :

مساء الأربعاء ..
الثالث من نوفمبر في العام 2004
موافق اليوم العشرين من شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1425 .

المكان :

مدينة أسيوط ..

تقسيم الحقوقين .. شقة صغيرة تتسع لسبعة طلاب .

يسكنها خمسة أفراد أنا و احد منهم ، وأخر هو أحمد رشدي .. كلما تذكرته و تذكرت هذه اللحظة .. لا يسعني سوى أن أدعوا له بتمام الصحة و هناء الحال .

كنا لا نقيل في الظهيرة .. نقضي اليوم إما في الجامعة أو في الشقة ننتظر أذان المغرب .. حتى إذا صلينا العشاء نمنا قليلاً ثم خرجنا للسهر

في المقهى و تناول السحور .

و لكن البرنامجمختلف هذه المرة .. النومـ لا يواتيني .. كيف أستطيع الونمـ و الحضور غداً بالجامعةالساعة الثانية عشر ظهراً .. و أمي

تسافرغداً إلى الأرض المقدسة .. لا يضير الأمر شيئاً إذا لم أحضر غداً ..

دخل أحمد عليّ الغرفة و هو يعرف ما يقض مضجعي .. و بدون أي مقدمات قال :

- سافر غداً .. الأمر لا يحير على الإطلاق .. أمك تسافر إلى العمرة و يجب أن تودعها .

و كأنني أنتظر من يقول ليّ ..

- سأسفر غداًفي قطار الساعة الثانية عشر ظهراً لأصل قوص في الساعة الرابعة و النصف .. أرى أمي ،أتناول معها الإفطار .. و أذهب

معها أودعها ..


......

الزمان :

الخميس قبل أذان المغرب بمدة

المكان :

لا أحتمل الـ 300 متر التي تفصل بين محطة القطارو بيتنا .. أكل الطريق صائماً عن أكل غيره ..


بمجرد أن دخلت باب عمارتنا التي نسكنبها أنا و أخوتي لم أقصد إلا الشقة التي تربينا فيها جميعاً .. تخطيت المدخل و الإحدى و عشرين

سلمة .. بابنا حاله هو الحال في أغلب ساعات النهار مفتوح يستقبل الزائرين حتى لو كان الزائر هو نسمات الهواء التي تقل في النهار

و جالسة هي ع أرض الصالة أمامـ الباب .. بسحر إبتسامتها ما أن رأتني .. كان أروع إستقبال .. أبتسامةأروع مايكون و حضن الأم

الدافىء .. و عتاب حنون على التأخير .. :

أخيراً جيت عشان تسلم علينا قبل ما نمشي .

سلمت على الموجودين و جلست بجوارهانحكي .. دائماًَ ما أجد حديثها دافئاً حتى و لو كانت تهرني لفعل خطأ ما ..

تناولنا إفطارنا و صلينا و سريعاً أتي وقت صلاة العشاء ..

بعدهـ مباشرة ..


ذهبنا نودعها أو كما نقول بعاميتنا " نسلمـ عليها قبل ماتسافر "

لا أعلمـ لما أعدل هنا اللفظة .. هل لعنة لذلك الذي حدث و أنا أظر لعيني أمي و أستشعر بداخلي أنها تنظر إلينا

و كأنها لن ترانا مرة أخرى .. لعنة ذلك الهاجس و طردته سريعاً من داخلي قائلاً لنفسي أنها تسافر لزيارة بيت الله الحرام و رسول الله

الكريم - صلى الله عليه وسلم- لترجعتحكي لنا عن الجمال الذي عاشت تتمنى أن تراهـ .

لكن لعنة لأحساسي الذي قلما يصدق.. فلماذا صدق الآن ...

الزمان :

الساعة السادسة صباح عيد الفطر.. نتهب أنا و أخي عمر للخروج للصلاة و أختاي اللاتي أتيا ليحضرا معنا العيد أستيقظا ليجهزا لذلك اليوم

يتصل أخي الأكبرأسامة من السعودية .. أرد عليه أبارك له العيد فيقول أعطنى عمراً ..

يتمتم عمر قليلاً في الهاتف ..

يقفل الخط ..

ينظر لي و لأختاي .. يقول بصوته المتحشرج :

- أسامة يقول أن أمي تعبت .. أخذها للمستشفى و ..

و ماتت أمي .



20 أكتوبر, 2009

إهداء من نتيجتي إليّ و إهداء مني إلى الكحيان




الكحيان يقول...

أضحك الله سنك وأطال عمرك، وإن كنت لا أحبذ فكرة يوم الميلاد أو عيده فهي تثير عندي قلقا ميتافيزيقيا عجيبا فمرور عام معناه انقضاء جزء مني معناه الاقتراب من الفناء وإن كان ثمة ما يستحقه هذا اليوم من شيء فهو لا يستحق إلا وقفة مراجعة للنفس على ما قدمت في سالف الأيام وحسابها حسابا عسيراعلى ما فرطت فيه.وعزمها على خطط جديدة في قابل أيامها تحقق بها المراد وتجبر به ما انكسر .

و ها هي النتيجة تبغني نفس الحكمة في يوم ميلادي..

:D


بعثرة ورق

01 أكتوبر, 2009

22 .. عيد ميلادي


اليومـ الأخير من سبتمبر 

يوم الأربعاء 

عام 1987

تاريخ ميلاد محدد .. يمكن نلاقي عروسة 

اليومـ هو الأخير من سبتمبر 

الأربعاء 
2009

22 عام بالضبط 

أو 

أبو تريكة عاماً  :)

في إنتظارالهدايا :D

20 سبتمبر, 2009

عيدكم سعيد


لا تدوينات للعيد في وسط زحامه الجميل

قد يكون قريباً 

و 

كل عام و أنتمـ و أنا و مدونتي بخير

بعثرة ورق

05 سبتمبر, 2009

رداً على x ألتقــاء تــدوينى x



أولاً : أهلاً بك يا عبد الحميد في مدونتي


المدونة منـــــورة


أتمنى لي و لك و للجميع رمضاناً مليء بالرحمات و العبادات مقبولاً من عند رب الأرض و السموات .

نبدأ الإجابة بعد المباشرة المطلوبة ....

جـ 1 : عن حالتي المزاجية هذه الأيام فهي الحالة العادية لا يزيد عليها سوى جمال النفحات الرمضانية الطيبة

و التي و إن خف الاحساس بها في الخارج إلا أن احساسنا الداخلي يظل يحتفي بها .

جـ 2 : هذه الأيام يكون صباحي هو أخر شيء في يومي غالباً .. أنام بعد صلاة الفجر أو بعدها بساعات ..

لذا تكون بداية اليوم بالصيام و بالقراءة .

جـ 3 : و أهم ما يدور في رأسي بعدها .. أي قبل النوم هي أفكار كثيرة عن شكل الأيام المقبلة .

جـ 4 : أشياء كثيرة ترسم تلك الابتسامة الصادقة .. منها حدوث شيء لم أكن أتوقع حدوثه من شخص أو حتى من شخص توقعته ..

مقابلتي شخص لم ألتقيه منذ فترة و تمنيت مقابلته .. الابتسامة الصادقة الموجهة و إن كانت من طفل صغير فهي تسعدني أكثر.

جـ 5 : تبقى 7 و أعطيت منها شخصين .

جـ 6 : كتابي المفضل : كتاب الله .. القرآن الكريم فهو يعلو ولا يُعلى عليه ..

و عن أخر كتاب قرأته .. 100 عام من العزلة فهي رواية أكثر من رائعة لكاتب أكثر من رائع كنت أود التعليق عنها

هنا في المدونة لكني تبينت أن التعليق سيأخذ جهداً كبيراً و وقتاً أطول و أنت تعرف ضيق الوقت في رمضان ..

و بالرغم أن الرواية بها الكثير مما يخالف ثقافتنا و هذا أمر عادي لأنها تحكي عن ثقافة أمريكا الجنوبية في حقبة معينة

إلا إنها رواية جميلة مليئة بالتعبيرات المعبرة .. و مليئة أيضاً بالواقعية السحرية التي لم نعتد عليها في ثقافتنا


جـ 7 : الكراسة الزرقاء المعنونة بـ " تحت الإنشاء " و صاحبة العنوان الفرعي .. " فكرة و عنوان " .. هي كراسة

أكتب فيها فكرة اعجبتني و عنوانها أو حتى من دون عنوان و أحياناً أجد كلمة أو أثنين يصلحا لعنوان و هكذا ..

لكن ضيق الوقت و أحياناً الكسل - وهو مصيبتي الكبرى يجعلني لا أكمل .. و الإعتماد على الذاكرة قد لا يفيد ..

أما عن جزء منها فأظنك تتحدث عن كراسة أخرى و التي قررت تسميتها مؤخراً " شظايا قلم رصاص " ..

لأنها لو تذكر تجمع مقطوعات صغيرة مكتوبة بالقلم الرصاص الذي غالبا ما أكتب به .. و المقطوعات الصغيرة

غالباً ما تعبر عن فكرة معينة .. و تحت عنوان معين أقول أحياناً قد أستفيد بها مستقبلاً ، و هذه الكراسة هي ما أظنك

تتحدث عنها .. و قد أتيت لك بشيء منها تحت عنوان الوحدة ..

أو بمعنى أصح تحت عنوان

مُتَفَرِّدٌ بصَبَابَتي ، مُتَفَرِّدٌ. بكَآبَتي ، مُتَفَرِّدٌ بعَنَائِي.


- عندما وجدت نفسي في فضاء عالم واسع يلهث فيه اللاهثون


و لا ينتبهون لما سقط تحت أقدامهم من مشاعر و أحسايس .. و لا يحاولون استدراك الأمر .. لأنهم لا يشعرون ..


حينها لم أجد من يعزيني سوى وحدتي ....

السادسة صباح يوم 16-8-2009


- يمر العمر سريعاً ..تنقضي السنون و لازلت وحيداً ..

لم ألعن يوماً وحدتي .. لكني أظن أن وحدتي هي من تلعني .


السادسة من صباح اليوم التالي .


جـ 8 : قول يارب .. ممكن بيت بسيط و قدامه شجرتين صغيرين و حبة ورد أو حتى من غيرهم .. كفاية النيل .


جـ 9 :


أردت أن أقول : أن الصمت أحياناً أبلغ مقالة .


أحتاج إلى : حنان أنثى .


لكن عن ماذا لو و لو كان الأمر بيدي .. أذكر مثلاً قديماً - لعلك تعرفه - قالته لي والدتي رحمها الله ..


" زرعت شجرة ياريت ، سقيتها بماية لو كان ، طرحت ما يجيش منه "


جـ 10 : من الطبيعي أن تكون أنت الشخص الذي تخطر بباليّ الأن .. لذا : وفقك الله .

جـ 11 : شخص أثار الفوضى .... " سامحك الله " .

جـ 12 : أنساك لأم كلثوم .. كوبلية " كان لك معايا .. أجمل حكايا في العمر كله "

جـ 13 : لـ فيروز عندي قائمة طويلة من الأغاني المفضلة ..

على رأسها .. راجعين ياهوا ، سلملي عليه ، بعدك على بالي

جـ 14 : الساعة الأن العاشرة مساءاً ، و كنت بالأمس في نفس المكان .

جـ 15 : عن الميكروباصات الداخلية فهي كثيرة لكن لخارج البلدة و رجوعاً لها ..

كان ميكروباص من الأقصر رجوعاً لمدينو قوص بعد تناول الإفطار عند أخي الذي يقطن هناك .

جـ 16 : لعله الصيف أو الربيع .

جـ 17 : علمتني الحياة : أن كل يوم يجب أن أتعلم شيئاً منها و إلا فأنا لست موجود .

جـ 18 : أُفصل أن أحمله بنفسي .. حتى لأثقل كاهل أحد .

جـ 19 : أنت .

جـ 20 :

معيد كحيان : تعرفت على مدونته منذ فترة ، تابعت تدويناته الجميلة و خرافاته العجيبة و أستمتعت دائماً

بتدوناته و ردوده ، لكني لا أعلم سر غيابه .

أحياناً للصمت أثر : تعرفت على طيبة قلب أهل الحجاز عندها ، صاحبة تدوينات جميلة ظهرت على الورد بريس

أكثر مما ظهرت هنا على البلوج سبوت .

La fille du Nile: بنت النيل .. دخلوها إلى النت قليل .. لكن حضورها عالي ، مدونتها - رغم بساطتها - إلا أنها

من أولى المدونات التي شدتني إلى عالم مدونات البلوج سبوت.

مجرد هذيان: دائماً ما تعجبني تدويناتها .

مالقتلهاش عنوان : بنت الصعيد ، بنت العم .. أحزنني كثيراً قرار توقفها عن التدوين .

جـ 21 :

اليأس : أسواء شعور قد يخالج المرء منا و يقتل فيه الحياة .

الحب : أجمل شعور قد يخالج المرء منا و يملئه بالحياة .

الشروق = الحياة .

البسبوسة بالجلاش : حاجة حلوة .

جـ 22 : كلمة أخيرة لي أنا :

أسعدني حوارك و إستضافتك عندي هنا .. لكنها أتعبت أصابعي على الكيبورد .

و عن الإستفسار فقد رفعت يداي إلى السماء ليلتها .. و في غير هذه الليلة .

دمت بود

بعثرة ورق

03 سبتمبر, 2009

x ألتقــاء تــدوينى x





السلامـ عليكمـ ورحمة الله


انا سعيد جدا انى هنا فى مدونتك ..

أسمحلى بكلمه لكل أصدقائك هنا .. وبعضاً من الحرية

الحسين ياجماعه من أجدع الشخصيات اللى ممكن تشوفها

مثقف جدا .. بسم الله ما شاء الله عليه

هو واحد من أكتر الناس اللى ممكن تكون بتشجعنى على القراءة

ابن بلد بجد , يفهم فى الاصول كويس .. بيعرف يتكلم أمتى ويسكت امتى

صاحب واجب قوى وراجل وديما عند كلمتة الحاجة الوحيده اللى بتمنعه مثلا عن مواعيده .. النوم

لو نام .. أحسن لك متقربش عنده .. ههههه

وحاجة تانى .. أنه بيزعل بسرعه لأى غلط ولو بسيط .. دى مش حلوه فيك ياسحس

محترم جدا وابن ناس .. أحمـ لكن عينه زايغه شوية

صاحب أفضل تعليق حتى أثناء حوراتنا الفارغة ديما بيطلع بـ افكار لها معنى

بس احياناً مش بيأخد باله من تعليقاتة .. وديماً ببقى انا الفائز بيها فى ملاحظات تليفونى

بالمناسبة وكمان صاحب أفضل كوب شاى بـ "فتله " بجد تسلم ايدك

من كام يوم وانا فـبالى الموضوع ده . لعبة الصراحة , كرسى الأعتراف , مكتب تحقيقات . .. هكذا

وده معاك أنت بالتحديد .. .!!

عموما انا مش عايز منك دلوقتى غير كوباييتن شاى ..

وباشر عليا بسيجاره , بالمناسبة انت بتشرب سجاير ايه اليومين دول وأعتبره من ضمن الأسئله

نبدء بقى ...


سـ 1 : بدء الأمر ماهى أحوال حالتك المزاجية تلك الأيام .. ؟

سـ 2 : كيف تبدأ صباحك .. ؟

سـ 3 : أهم ما يدور برأسك قبل النوم .. ؟

سـ 4 : ماهو الشئ الذى يرسم الأبتسامة الصداقه على ملامحك .. ؟

سـ5 : كم لفافة تبغ بقيت فى حافظة سجائرك , وكم شخصاً أعطيتة سجائر منها .. !؟

سـ 6 : كتابك المفضل , أخر كتاب قرأتة اعلم أنه مائة عام , تعليقك عليه ..!؟

سـ 7 : الحسين يمتلك كراسة زرقاء تسمى " تحت الأنشاء " حدثنا عنها قليلاً .. وأكُتب لنا منها شئ وأن لم يكتمل أنشائه لـ نضع قليلا من الفن التجريدى.,., ؟

سـ 8 : كثيراً ما ذكرت لى منزلك المستقبلى بجوار النيل .. حدثنى عنه قليلاً .. !؟

سـ 9 : أكمل الأتى على طريقتك الخاصة ,,

-- أردتُ أن اقول ....

-- أحتاج لـ ....

-- لو كان الأمر بيدى ....

-- ماذا لو ....

سـ 10 : ماذا تقول للشخص الذى يخطر ببالك الآن ..؟

سـ 11 : شخصاً أثار فوضى بحياتك .. ؟

سـ 12 : أغنية تعيدها فى رأسك دائما .. ؟

سـ 13 : أعلم أنك تحبُ فيروز - كم أعشقها أنا - , أحببتُها لأجل أىً من أغنية .. ؟

سـ 14 : كم الساعة الآن , وأين كنت بالأمس فى نفس الساعة .. !؟

سـ 15 : ماذا عن أخر مرة ركبت فيها "الميكروباص " , كنت متجه إلى اين .. ؟

سـ 16 : أى الفصول يشبهك ..؟

سـ 17 : ماذا علمتك الحياة .. ؟

سـ 18 : كثيراً هم من تعرفهم ويعرفونك .. لكن من منهم تفضل ومن يحمل صندوق أسرارك .. ؟

سـ 19 : أقرب شخص إليك من زملائك المدونين .. ؟

سـ 20 : بعض الكلمات عن كل من أصحاب المدونات ,,

-- معيد كحيان , أحياناً للصمت أثر , قصاصات من حياتى , La fille du Nile , مجرد هذيان , مالقتلهاش عنوان --


سـ 21 : على محورك الخاص أيضاً عرف الكلمات الآتية


-- اليأس

-- الحب

-- الشروق

-- البسبوسة بالجلاش .. ;)

سـ 22 : كلمة أخيرة لك أنت .. ؟


عفوا :) كما تعلم أين انا الأن فـ نسيت الوقت وأكثرة الأسئلة

استفسار أخير .. هل رفعت يدك ألى السماء من أجلى الليلة كما طلبتُ منك .. !؟


SAD clown






12 أغسطس, 2009

إيمان


يا أطيب من عــودِ طــيبٍ يا ألين مـن عودِ بـــانِ
أهلي أنتِ حضنك موطني و إيمانـكِ أنتِ إيمانـ ي
عمري أنتِ حياة روحي يا أجمل هدية من الجنانِ
أنتِ ماضيّ و حاضريّ مستقبلي و كل زمانــي
أحبكِ ...
 أعشقكِ ...
أهواكِ .. 
يا مـــنـــــة الرحمنِ


بعثرة ورق


09 أغسطس, 2009

بسبوسة ولا جواز (يوم البهجة )


أو نقدر نقول جواز بالبسبوسة ..

دي تقريباً أول تدوينة عامية ليا ع مدونتي .. و مش حبقى مضطر أشغل مراجعة الكلمات .. كله يهون في سبيل البهجة ..



المهم بقى أيه .. قاعد ع القهوة ليلاً كعادتي كما يقعد القاعدون .. إلا و أسمع الواد ميسرة مواليد 91 بيقول ايه - يكش



يعدي من هنا و يشوف الكلام ده حضرب ده واد طويل و يخوف رغم أنه عثل- المهم أخونا الصغير بيقول أيه ..



عاااااااااوز أتجوز .. بصيت له أنا عادي هادي بصفتي سبعة وتمانيني مش فارقة .. و بقوله أيه يا ميسرة ما تراعي و



لسه حشاور إلا و ألاقي أبو على الإثنين و ثمانيني زاغرله حتة زغره ..



طيب ما هو فعلاً يا ميسرة يا حبيبي لازم تتعلم أن حياتنا كلها طوابير ..



حتى في دي ..



لكن أنت فكرتني بالحاجه اللي سأله حفيدها ...



نينا نينا .. تاكلي بسبوسة و لا تتجوزي



قالت


و هو أنا يابني فيا شنان للبشبوشة

17 يوليو, 2009

باركوا لي


ها قد أصبحت من الخريجين
أصحبت أحمل مؤهل عال
من جامعة جنوب الوادي
كلية الأداب
قسم اللغة الإنجليزية
دفعة 2009
على كل من يمر من هنا ترك تهنئة .. و إلا قطعنا عليه السبيل
يعني تقدر تقول يا تهني يا متجيش تاني :)
بعثرة ورق

04 يوليو, 2009

فرحة اللقاء

2

ألقيت عليه السلام و سألته عن حاله .. فأجابني باسماً

حمداً لله .. و ما حالك أنت ؟

الحمد لله بخير .. فقط أريد رؤيتها  .. هل لي أن أطلب سيدي أن تصنع لي الفرحة .. أريد أن أراها  ؟

فأجابني باسماً :

فهلا صنعت أنت فرحة اللقاء أولاً

 

بعثرة ورق

صندوق ذكريات .. تقديمة




لكل منا ما يحمله من مواقف ، شخصيات ، أماكن ، أفراح ، أتراح ، آلام و عذابات ، حب ، شوق ، فراق .. و كثير من المشاعر
و الأشياء و حتى الروائح وكل شيء سنجده مرتبطاً بشيء .. يجمع كل منا شيء من الذكرى يبقى معه طيلة العمر .. يلتقط اللحظة أو الشيء أو حتى شخص ليضعه هناك ، في ذلك المكان الآمن
في ذلك الصندوق الصادق الصدوق .


لـــذا


أتيت بصندوقي ها هنا .. خوفاً على تلك الذكريات من الضياع في طيات الورق ..
أو لعل صاحب ذكرى يمر من هنا .. و لعله يسعد بما هو مكتوب .. أو حتى يسعد أني لازلت أذكره .
لازلت أحمل شيئاً له في ذلك الصندوق العزيز
صندوق الذكريات


بعثرة ورق

01 يوليو, 2009

شروق الحياة و غروب الموت

شروق الحياة و غروب الموت
( من أيام الجُمع )


لحظة شروق الحياة


أشرقت الشمس صباح ذاك اليوم .. لتتلون الدنيا بتلك الألوان الصباحية الجميلة و يزيد الإحساس بالجمال مع تلك النسمات الصباحية
كنت جالساً و النيل يجري أمامي ، و من خلفنا تشرق الشمس لتبعث في النفوس تلك الاحاسيس الجميلة بميلاد الحياة ، بميلاد يوم جديد
يتمناه الجميع جميلاً .
بدأت النسمات تخبو وتزيد أشعة الشمس .. ذهبت إلى المنزل أتناول إفطاري و أتناول كوب الشاي الصباحي ، و عندما أصبح الوقت مناسباً .. ذهبت إلى أختي لأرى " عيسى " مولودها الجديد .. حملته بيدي ، داعبت بأطراف أصابعي أنامله الصغيرة الغضة و وجنتيه
و شعرت بذلك الإحساس الرائع .. كأني ألامس العمر في أوله ، الشروق في مطلعه .


لحظة غروب الموت


في ذات اليوم .. بدأت الألوان تخبو شيئاً فشيئاً و من قبل يأتي الخبر : " الرجل العجوز الطيب " مات ، هكذا سقط ومات .. بالقرب من النيل .
ذهبنا نودعه إلى مثواه الأخير ، ذهبنا إلى المدافن ، الحشد كبير ، و الأولاد حزانى على أبيهم الذي رحل فجأة ، لكنه القدر.
تغرب الشمس .. و يواري التراب جثة " العجوز الطيب " ، بيده يهيل أخر و بصوته العالي يطلب " الفاتحة " فيزيد بكاء الأولاد ..
و يعلو صوت المؤذن


" الله أكــبــر "


بعثرة ورق